موقع العارف بالله الشيخ أحمد رضوان البغدادي الأقصري رحمه الله تعالى

 

 

الصفحة الرئيسية | أضفنا لمفضلتك

 
 

(1) كلمة الشيخ محمد أحمد رضوان

 

بسم الله خالق كل شيء، والذي يعلم كل شيء، والذي  ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .

هدانا صراطاً مستقيماً، وعرفنا ديناً قويماً، وجعل الصالحين  في  شرف معيته وفى كريم رعايته، وأرسلالشيخ محمد أحمد رضوان رحمه الله تعالى إلينا النور المبين والخير العظيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

اللهم صلّ يا ربنا على الهادي البشير صاحب الخلق الكريم صلاةً تحفظنا بها  من عذاب النار، وتجعلنا بها في صحبة الأبرار ومعية الأخيار مع الحبيب المختار .

وبعــــــــــد:

هو شيخنا وإمامنا وملاذنا وقدوتنا إلى الله تعالى لا يُشك في جهاده، ولا يُماري ممارٍ في صبره، بل جاهد الجهاد المطلوب وصبر الصبر المطلوب، ولولا أنه والدي لقلت: إنه إذا كان للمشتاق أن يمتع ناظره فلينظر إليه فيما قاله ليعرف مكان أهل التمكين، ويعرف مكان أهل الوصول.

فشيخنا كان واصلاً وموصولاً ومتصلاً ومُوصِلاً ، وهذا لا يُشك فيه ولا يُناقش .

كان واحداً في عصره، فريداً في زمانه، عالماً في وقته، عَلماً في دينه، جاهد فوصل وتمسكن فتمكن.

ورغب في ربه فأغدق عليه من عطاياه، علمنا أن أعظم الحب أن نحب في الله وبالله ولله، وأكرم المودة مودة أهل الله وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكبر كرامة له رضي الله عنه ورحمه ما قالها لي : ( أي بني إن سُئلت عن كرامة لوالدك فقل: إنه لم يترك لنا ما نتقاتل به عليه، ولم يترك علينا ما نغضب به عليه، فقل لهم: تركنا لله، والله أولى بنا، وتركنا في كنف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا نبتعد عن طريق ربنا).

وأرى أن هذه كرامة عُظمى ، لمن لا يتركون لأهلهم ما يعصون الله به أو يعصون الله فيه تلك هي أخلاق الصالحين، ونهج المقربين، فهم على سُنة سيد المرسلين.

لأنهم منه، به، إليه.

منه مستمدون وبه متلقون وإليه مشتاقون .

فقد ترك لنا رضوان الله عليه ثقتنا بربنا، ثقة لا تُعد بعد ولا تُقاس بحد، وإنا نعاهده رضي الله عنه أن نسير سيره، ونقتفي أثره، ونجاهد جهاده ، ونصبر صبره .

فإن مولانا وشيخنا الحاج أحمد رضوان مجدد عصره علمنا أن أعظم الحب أن نحب في الله وبالله ولله، وأكرم المودة مودة أهل الله وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولقد رسم شيخنا لأحبابه منهجاً من السلوك القويم، وأخذ بأيديهم إلى الامتثال لكتاب الله والسير على هداه والاقتداء بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتتبع خطاه، وترك شيخنا رضي الله عنه تراثاً من المحبة بين معاصريه ومحبيه توارثوه فيما بينهم، فأعطى صورة مشرفة للداعية المسلم المستنير الذي عرف الله وعرّف بالله , نسأل الله أن ينفعنا به ويجمعنا وإياه تحت ظل الرحمة إنه على ما يشاء  قدير .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

 

الحقوق لكل مسلم